الإهداءات


العودة   معهد الماهر بالقرءان للقراءات و التجويد > القسم العام > الركن العام

الركن العام ركن يوضع فيه جميع المواضيع العامة


فوائد تربوية علي الأربعين النووية / الحديث 29 و30 و31 و32

ركن يوضع فيه جميع المواضيع العامة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
<
قديم 17-صفر-1435هـ, 01:20 مساء   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط جداً
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 4313
المشاركات: 257 [+]
بمعدل : 0.46 يوميا
اخر زياره : 22-ذو الحجة-1435هـ [+]
مكان الاقامة : القاهرة - مصر
احفظ من كتاب الله : اللهم أعينني علي دوام التلاوة والتدبر وحفظ القرآن كاملا
القراء ة برواية : حفص عن عاصم
القارئ المفضل :
الجنس : أخ وأسرتي
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 10
الصحبة الطيبة is on a distinguished road
التوقيت
من مواضيعي في المنتدى
0 التفكر والتدبر في مخلوقات الله
0 اجمل العبارات التي تعيدك للحياة وتجعل حياتك جميلة
0 مقالة / عيدالأضحي المبارك
0 أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
0 نفحات الخير في أيام العشر
0 غنيمة الدهر بافضل اعمال العشر
0 الحذر من سوء الخاتمة


الإتصالات
الحالة:
الصحبة الطيبة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الركن العام
افتراضي فوائد تربوية علي الأربعين النووية / الحديث 29 و30 و31 و32

Bookmark and Share

حياكم الله يا غير مسجل شكرا للمشاركة



الحديث التاسع والعشرون
عَن مُعَاذ بن جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله أَخبِرنِي بِعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ وَيُبَاعدني منٍ النار قَالَ: (لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيْمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيْرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئَا، وَتُقِيْمُ الصَّلاة، وَتُؤتِي الزَّكَاة، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيْتَ. ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطِيْئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النَّارَ، وَصَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ثُمَّ تَلا : (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) حَتَّى بَلَغَ: (يَعْلَمُونْ) [السجدة:16-17] ثُمَّ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ، قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ وَذروَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ ثُمَّ قَالَ: أَلا أُخبِرُكَ بِملاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قُلْتُ:بَلَى يَارَسُولَ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا. قُلْتُ يَانَبِيَّ اللهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَامُعَاذُ. وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَو قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلسِنَتِهِمْ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: التأكيد على أهمية السؤال في طلب العلم وقد مضى في الأحاديث السابقة.
الفائدة الثانية: الإنسان يسأل عن ما يريد ولو كان أمر عظيما.
الفائدة الثالثة: طالب العلم يسأل عما يخصه من الأسئلة النافعة، ولذلك الصحابي قال "اخبرني".
الفائدة الرابعة: السؤال يورد للعمل بالجواب ولذلك قال " أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار".
الفائدة الخامسة: المعلم ينبغي أن يمدح صاحب السؤال الجيد تشجيعاً له على سؤاله، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لما سئل السؤال لقد سألت عن عظيم.
الفائدة السادسة: المعلم يستعمل بعض الأساليب في تربيته مثل:-
- التشجيع " لقد سألت عن عظيم ".
- التشويق " وإنه ليسير على من يسره الله له " مع قوله قبل ذلك " عظيم".
الفائدة السابعة: أهمية الحديث، ويظهر هذا من صيغة السؤال "أخبرني عن عمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار" ومن بداية الجواب "لقد سألت عن عظيم" ولذلك جعله الإمام النووي رحمه الله من الأحاديث الأربعين لأنه يجمع أصولاً عديدة.
الفائدة الثامنة: التوفيق كله بيد الله ومن عنده سبحانه يرزقه من يشاء ويمنعه ممن يشاء ولذلك قال " وإنه ليسير على من يسره الله له" وهذا يوجب الإلتجاء إليه سبحانه وطلبها منه وبذل الوسع في ذلك.
الفائدة التاسعة: من فضائل أركان الإسلام أنها تدخل الجنة وتباعد عن النار.
الفائدة العاشرة: دل الحديث على أن الأعمال من الإيمان.
الفائدة الحادية عشر: تفسير الشهادتين العملي هو " تعبد الله لا تشرك به شيئا" بحيث تصرف جميع أنواع العبادة لله وحده.
الفائدة الثانية عشر: فيه نشر العلم لقوله " ألا أدلك على أبواب الخير ....".
الفائدة الثالثة عشر: العالم عليه أن يزيد في الجواب إن رأى الفائدة في ذلك، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث حيث زاد على الجواب.
الفائدة الرابعة عشر: الداعية عليه أن يختار الأسلوب الأمثل لنشر الخير بين الناس ودلالتهم عليه وتحبيبهم إليه، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ألا أدلك على أبواب الخير؟" فجمع عدة أساليب كالتحضيض والحث والاستفهام والتشويق.
الفائدة الخامسة عشر: فيه فضل الصوم وأنه حماية عن الشهوات والمحرمات وعلاج لها، ولذلك قال " الصوم جنة" وأطلق ولم يقيده.
الفائدة السادسة عشر: فيه فضل الصدقة وأنها تطفئ الخطيئة.
الفائدة السابعة عشر: الأعمال الصالحة تكفر الأعمال السيئة، فمن زلت به القدم في فعل محرم فليتبعه بحسنة.
الفائدة الثامنة عشر: جعل النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة بمنزلة الماء الذي فيه الحياة والنماء، والصدقة كذلك فيها نماء للمال وتطهير له ولصاحبه من آفات الذنوب.
الفائدة التاسعة عشر: جعل النبي صلى الله عليهوسلمم الخطيئة بمنزلة النار التي تحرق وتدمر، والخطيئة كذلك على صاحبها.
الفائدة العشرون: فيه فضل صلاة الليل على النهار وأنها تطفئ الخطيئة.
الفائدة الحادية والعشرون: على المسلم أن ينوع العبادات ما بين صلاة وصيام وصدقة ونوافل حتى يفوز بجميع الفضائل التي ذكرت في الحديث.
الفائدة الثانية والعشرون: الحديث فيه حث على الإكثار من أعمال السر التي لا يطلع عليها إلا الله كالصيام والصدقة والصلاة في جوف الليل، وذلك لأنها أدعى للقبول والإخلاص والصدق.
الفائدة الثالثة والعشرون: فيه الاستشهاد من القرآن أثناء الكلمة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.
الفائدة الرابعة والعشرون: السنة تفسر القرآن، فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قوله " تتجافى جنوبهم عن المضاجع" بأنها صلاة الرجل في جوف الليل.
الفائدة الخامسة والعشرون: فيه فضل الصلاة والجهاد في الإسلام ولذلك كانتا عمود الأمر وذروة سنامه.
الفائدة السادسة والعشرون: يدل على علو منزلة الجهاد ومرتبته "وذروة سنامه الجهاد" فأعلى الشيء سنامه وأعلى السنام ذروته والجهاد وكذلك.
الفائدة السابعة والعشرون: فيه بيان خطر اللسان على الإنسان.
الفائدة الثامنة والعشرون: فيه فضيلة امساك اللسان عن الخوض فيما لا ينبغي الخوض فيه.
الفائدة التاسعة والعشرون: أصل الخير كله كف اللسان لقوله " ألا أخبرك بملاك ذلك كله".
الفائدة الثلاثون: من أساليب التعليم : الإشارة أو التعليم المباشر. كما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم لسانه بيده وفي رواية " فأشار إلى لسانه".
الفائدة الحادية والثلاثون: دل على أن أكثر أسباب دخول النار هو اللسان فيجب الحذر منه.
الفائدة الثانية والثلاون: الشريعة تربي اصحابها على العمل والفعل دون الكلام الذي لا معنى له ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في أول الحديث أعمال كثيرة من الإيمان وختم الحديث بالتحذير من اللسان ويقصد مفاسده.
الفائدة الثالثة والثلاثون: يربي الحديث المسلم على محاسبة لسانه قبل النطق بأي عبارة هل تقوده إلى النار على وجهه أم لا ؟
الفائدة الرابعة والثلاثون: العالم يراعي الفروق بين التلاميذ، ولهذا لما كان السائل هنا معاذ بن جبل رضي الله عنه وهو طالب علم شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أكثر له في الجواب وأوسع لعلمه بحاجته لذلك، ولما يكون السائل أعرابياً مثلاً يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم جواباً يناسبه، وهذا من العلم بحال التلاميذ.
الفائدة الخامسة والثلاثون: الانسان يوم القيامة يحصد ما زرع في الدنيا، يؤخذ هذا من قوله صلى الله عليه وسلم " حصائد ألسنتهم" فليقم الإنسان على زرعه اليوم وليتعاهده وليصلح منه حتى يكون الحصاد يوم القيامة ثمراً ناضجاً.

الحديث الثلاثون
عَنْ أَبِيْ ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ نَاشِرٍ رضي الله عنه عَن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلا تَعْتَدُوهَا وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا) حديث حسن رواه الدارقطني وغيره
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: دل الحديث على كمال الشريعة الإسلامية من جميع النواحي ولذلك تناسب جميع الأجيال على مر السنين، ومختلف العصور.
الفائدة الثانية: يدل على سهولة الشريعة الإسلامية، وأنها خالية من أمور تعجيزية بل هي باختصار فرائض تؤدي ومحرمات تترك.
الفائدة الثالثة: دل الحديث على أن الايجاب والتحريم كله من عند الله، فإذا استشعر المسلم ذلك صعب عليه القول على الله بلا علم، وتبين له خطر الفتوى.
الفائدة الرابعة: فيه بيان رحمة الله سبحانه بعبادة لقوله " وسكت عن أشياء رحمة بكم ".
الفائدة الخامسة: تنزيه الله سبحانه عن النسيان وكل صفة نقص وذم في حقه سبحانه.
الفائدة السادسة: النهي عن تتبع الدقائق وأن يكلف الإنسان نفسه ما لم يكلفه الله سبحانه، فيجوز للإنسان أن يشتري سلعة من البائع من غير أن يسأله من أين أتى بها؟ أو يستحلفه أنها له!!، ويجوز للإنسان أن يأكل المباحات وجميع الطيبات من غير تعمق وغلو في أصلها ومنشأها وما لم ينزل الله به سلطان.
الفائدة السابعة: المباحات في شريعة الإسلام أكثر بكثير من المنهيات ولذلك لم تذكر في الحديث لكبر حجمها، بل كل ما لم يكن منهياً عنه فهو مباح.

الحديث الحادي والثلاثون
عَنْ أَبي العَباس سَعدِ بنِ سَهلٍ السَّاعِدي رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله: دُلَّني عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمَلتُهُ أَحَبَّني اللهُ، وَأَحبَّني النَاسُ ؟ فَقَالَ: (ازهَد في الدُّنيَا يُحِبَّكَ اللهُ ، وازهَد فيمَا عِندَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ) حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره بأسانيد حسنة.
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: يجب على المؤمن أن يسعى لأن يكون محبوباً عند الله وعند الناس.
الفائدة الثانية: البحث عن محبة الناس لا يناقض محبة الله ولا يعارضها فإن المسلم طيب محبوب عند الله ومحبوب عند الناس وفي المجتمع.
الفائدة الثالثة: دل على أن الزهد في الدنيا يجلب محبة الله.
الفائدة الرابعة: دل على أن الزهد في ما عند الناس يجلب محبة الناس.
الفائدة الخامسة: الزهد من أعمال القلب كما قاله أحمد رحمه الله.
الفائدة السادسة: من أراد معرفة الزهد الحقيقي في الدنيا فلينظر إلى زهده صلى الله عليه وسلم فإنه يجد أن حقيقة الزهد ألا يتعلق قلبه بالدنيا فيحبها ولا يعارض هذا طلب الرزق فيها والإدخار من المال والطعام كما كانت حياته صلى الله عليه وسلم.
الفائدة السابعة: الزهد فيما عند الناس يقتضي عدم تعلق القلب بما في أيدي الناس وقطع النفس من النظر لهم والتطلع لما عندهم ومداهنتهم في دين الله رجاء ما في أيديهم ولا يمنع هذا المبايعة والمتاجرة معهم والكسب وغير ذلك.
الفائدة الثامنة: دل على أن من تعلق بالدنيا وقدمها لم يحبه الله، لأنه سيقدم الدنيا على أمر الله.
الفائدة التاسعة: دل على أن الناس يكرهون من طلب منهم وسألهم ما في أيديهم، وهذا مستقر في فطر الناس وقلوبهم.
الفائدة العاشرة : من زهد في الدنيا تعلق بما عند الله لأن القلب لا بد له من متعلق يتعلق به ويثق به ويطمئن إليه ولهذا من زهد في الدنيا أحبه الله.
الفائدة الحادية عشر : الحديث بيَّن حقيقة الناس وأنهم يحبون ما في أيديهم ويبغضون من سألهم إياه، ويسعون لمصالحهم ولو على حساب دين غيرهم، ولا يؤدون الحقوق الواجبة منهم، هذه حالهم فمن عرفها كيف يتعلق بهم ويرجوهم ويقدم طاعتهم على طاعة الله؟‍!!

الحديث الثاني والثلاثون
عن أبي سعيد - سعد بن مالك ابن سنان- رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لاضرر ولا ضرار } حديث حسن، رواه ابن ماجه والدار قطني وغيرهما.
الفوائد التربوية :
الفائدة الأولى: دليل على رفع الحرج في الشريعة الإسلامية.
الفائدة الثانية: يدل على يسر الإسلام وسهولة أحكامه.
الفائدة الثالثة: يحرم الإضرار بالغير بجميع الصور والأشكال، ولذلك أطلق الضرر في الحديث ولم يقيد بقيد.
الفائدة الرابعة: أحكام الإسلام الشرعية وتكاليفه لا ضرر فيها.
الفائدة الخامسة: من مقاصد الإسلام منع الضرر قبل وقوعه ورفعه بعد وقوعه.
الفائدة السادسة: يربي في النفس عدم حب الذات ولو على حساب غيره من الناس.
الفائدة السابعة: يدل المسلم على مراعاة غيره من الناس واحترامهم في جميع أمور الحياة وشؤونها.
الفائدة الثامنة: يزرع الألفة بين المسلمين والمحبة والأخوة لأنه ينفي الضرر بجميعه.
الفائدة التاسعة: يعتبر الحديث قاعدة عامة فكل أمر كان فيه ضرر فيحرم شرعاً.



t,hz] jvf,dm ugd hgHvfudk hgk,,dm L hgp]de 29 ,30 ,31 ,32












عرض البوم صور الصحبة الطيبة   رد مع اقتباس
<
قديم 17-صفر-1435هـ, 09:22 مساء   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 1
المشاركات: 3,766 [+]
بمعدل : 2.48 يوميا
اخر زياره : 3-محرم-1436هـ [+]
مكان الاقامة : الامارات
احفظ من كتاب الله : القرءان كامل
القراء ة برواية : بحميع الروايات
القارئ المفضل :
الجنس : أخت
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 145
أم حذيفة تم تعطيل التقييم
التوقيت
من مواضيعي في المنتدى
0 المستوى الأول
0 لاتحزن
0 واجب الدرس الأول
0 الأضحية حكمها و الأضحية عن الأموات
0 واجب الدرس الثالث باب فضل صلاة الجماعة
0 الدرس الخامس ..تابع باب الأذان - باب استقبال القبلة
0 أدب طالب العلم مع مشايخه، ومعلميه للشيخ صالح آل الشيخ


الإتصالات
الحالة:
أم حذيفة متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الصحبة الطيبة المنتدى : الركن العام
افتراضي

Bookmark and Share

حياكم الله يا غير مسجل شكرا للمشاركة


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  أعضاء معهد الماهر بالقرآن للقراء ات و التجويد يتشرفون بانضمامكم و دالك بتسجيل عضوية جديدةمجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور












توقيع :

قال تعالى : (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ
جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚذَٰلِكَ
هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) الزمر 23


عرض البوم صور أم حذيفة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد تربوية علي الأربعين النووية / الحديث 24 و 25 و 26 و27 الصحبة الطيبة الركن العام 0 14-صفر-1435هـ 12:30 صباحاً
فوائد تربوية علي الأربعين النووية / الحديث العاشر والحادي عشر والثاني عشر الصحبة الطيبة الركن العام 1 12-صفر-1435هـ 01:36 صباحاً
فوائد تربوية علي الأربعين النووية/ الحديث 13 و14 و15 الصحبة الطيبة الركن العام 1 12-صفر-1435هـ 01:35 صباحاً
فوائد تربوية علي الأربعين النووية / الحديث 19 و 20 و 21 و 22 الصحبة الطيبة الركن العام 1 12-صفر-1435هـ 12:45 صباحاً
فوائد تربوية علي الأربعين النووية / الحديث 23 الصحبة الطيبة الركن العام 1 12-صفر-1435هـ 12:42 صباحاً


 
Loading...

 


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7

 Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

كل الحقوق محفوظة لمعهد الماهر بالقرء ان للقراء ات و التجويد

وقف لكل المسلمين