7-الطريق إلى العروض------لماذا سمي الوتد وتدا والسبب سببا؟

طباعة الموضوع

آلداعي

عضو مميز
إنضم
24 نوفمبر 2011
المشاركات
3,316
النقاط
38
الإقامة
||خير بقاع الأرض||
الموقع الالكتروني
www.qoranona.net
احفظ من كتاب الله
احب القراءة برواية
ツ ورش ツ
القارئ المفضل
كل من تلى كتاب الله بتدبر وخشوع
الجنس
||داعي إلى الله||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا التفسير الذي سأذكره هو اجتهاد شخصي من عندي
لكنه مفيد ويلخص كثيرا من المشاكل العروضية
يستعمل الفلاحون ساقا من الخشب يحفرون لها في الأرض ويدفن ثلثاها
في الأرض ويظهر ثلثها فقط فوق الأرض ليربط فيه حبل يمسك بساق الدابة حتى لا تفلت...
نعلم أن هذا الحبل لغة يسمى سببا..
وبناء على ذلك فالأوتاد لا يجوز التعديل فيها في بيت الشعر بحال من الأحوال(عدا حالات خاصة جدا)
لأنها هي التي تمسك الأسباب و يتزن عليها إيقاع البيت كله...
أما الأسباب فهي كالحبال تطول وتقصر
والمقصود هنا
أنه يدخلها التعديل بدون خلل في الوزن!!
بمعنى أن السبب الثقيل يمكن أن يسكن ثانيه ليتحول إلى سبب خفيف
وذلك في أي تفعيلة دون الإخلال بالوزن!
والسبب الخفيف يمكن حذف ثانيه بالكلية دون الإخلال بالوزن..
وهناك حالات عديدة جدا للتعديل كلها يدور حول الحذف والتسكين
وتسمى بالزحافات والعلل
وما يعنينا هنا هل يؤثر ذلك على الوزن أم يحدث ما نسميه بالكسر؟
الخلاصة والمفتاح السحري...
1-حافظ على الأوتاد لا يختل الوزن
2-يمكن التعديل في الأسباب....
كما سنفصل لاحقا...

منقووول
يتوجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لروئية الموضوع
 
أعلى