مرض التصلب اللويحي (ms) للاستفادة والمناقشة

طباعة الموضوع
إنضم
24 أبريل 2021
المشاركات
71
النقاط
6
الإقامة
الأردن
احفظ من كتاب الله
6أجزاء
احب القراءة برواية
حفص عن عاصم
القارئ المفضل
الحصري
الجنس
أخت
التصلُّب المتعدِّد (MS)
(انظُر لمحة عامة عن اضطرابات مُزيل المَيالين أيضًا).


في التصلُّب المتعدِّد، يلحق الضَّرر أو التخريب ببقع من الميالين (المادة التي تغلِّفُ معظم الألياف العصبية) والألياف العصبية الدَّفينة في الدماغ والأعصاب البصرية والنخاع الشوكي.
يكون سبب حدوث ذلك مجهولًا ولكنَّه قد يتضمن هجوم الجهاز المناعي على أنسجة الجسم الذاتية (تَفاعُلٌ مَناعِيٌّ ذاتِيّ).
تحدث عادةً فتراتٌ تكون فيها الحالة جيدَّة بالتناوب مع حدوث نوباتٍ من تفاقم الأعراض.
قد يُعاني المرضى من مشاكل في الرؤية وأحاسيس غير طبيعية، وقد تكون الحركات ضعيفة وغير ملائمة.
يعتمد الأطباء في وضع التشخيص عادةً على الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري والتصوير بالرنين المغناطيسي.
تنطوي المعالجة على استعمال الستيرويدات القشريَّة والأدوية التي تُساعد على منع الجهاز المناعي من مهاجمة الغمد المياليني، والأدوية التي تُخفِّفُ الأَعرَاض.
يتفاقم المرض ببطء ويُعطِّل بعض الأشخاص غالبًا، ولكنَّ فترة الحياة لا تتأثَّر مالم يكن الاضطراب شديدًا للغاية.
يُشيرُ مصطلح "التصلُّب المتعدِّد" إلى الكثير من مناطق التَّندُّب (التَّصلُّب) الناجمة عن تخرُّب الأنسجة التي تُغلِّف الأعصاب (الغمد المياليني). ويُسمَّى هذا التَّخريب زوال الميالين. كما يلحقُ الضَّرر بالألياف العصبية التي تُرسل الرسائل (المحاور العصبية axons) في بعض الأحيان. ومع مرور الوقت، قد ينكمش حجم الدماغ نتيجة تخرُّب المحاور العصبية.

يُعاني حَوالى 400.000 شخص معظمهم من الشباب من التصلُّب المتعدِّد في الولايات المتحدة. ويجري تشخيص نَحو 10.000 حالة جديدة سنويًا. وفي جميع أنحاء العالم، يوجد نَحو 2.5 مليون شخصٍ مُصابٍ بالتصلُّب المتعدِّد.

يبدأ التصلُّب المتعدِّد، في الحالات الأكثر شيوعًا، بين سن 20 و 40، ولكن يمكن أن يبدأ في أي وقت عندَ أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15-60 عامًا. وهو أكثر شُيُوعًا بين النساء إلى حدٍّ ما. ومن النَّادر إصابة الأطفال بالتصلُّب المتعدِّد.



يمرُّ معظم المرضى بفترات من الصِّحَّة جيدة نسبيًّا (الهدأة)، بالتناوب مع فترات من تفاقم الأَعرَاض (النوبات أو الانتكاسات)، ويمكن أن تكون الانتكاسات خفيفة أو مُنهِكة. يكون التَّعافي خلال فترة الهدأة جيدًا، ولكن غير مكتمل. وبذلك يتفاقم الاضطراب ببطء مع مرور الوقت.
للموضوع بقية فانتظرونا
اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لاشفاء إلا شفاؤك اشف كل مريض شفاء لا يغادر سقما
يتوجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لروئية الموضوع
 
إنضم
24 أبريل 2021
المشاركات
71
النقاط
6
الإقامة
الأردن
احفظ من كتاب الله
6أجزاء
احب القراءة برواية
حفص عن عاصم
القارئ المفضل
الحصري
الجنس
أخت
الأسباب:
ما زال سببُ حدوث التَّصلُّب المتعدِّد مجهولًا، ولكنَّ التفسير المُحتمل هو أن الأشخاص يتعرَّضون في وقت مبكر من حياتهم إلى فيروس (ربما فيروس الهربس أو الفَيرُوس القَهقَرِيّ retrovirus) أو إلى بعض المواد غير المعروفة التي تحفز الجهاز المناعي بطريقة أو بأخرى لمهاجمة أنسجة الجسم نفسها (تَفاعُل مَناعِيّ ذاتِيّ). يُسبب التَفاعُل المَناعِيّ الذاتِيّ حدوث الالتهاب الذي يُلحق الضَّررَ بالغمد المياليني والألياف العصبية التي يُغلِّفها.


ويبدو أنَّ للجينات دورًا في التصلُّب المتعدِّد؛ فمثلًا، تزيد إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء (أخ أو أخت) بالتصلُّب المتعدِّد من خطر الإصابة بالدَّاء عدَّة أضعاف. كما أنه من المرجح حدوث الإصابة بالتصلُّب المتعدِّد عند الأشخاص الذين يحملون واصِمات وراثية معينة على سطح خلاياهم تسمى مُستضدَّات الكريات البيض البشريَّة human leukocyte antigens. تساعد هذه الواصِمات الجسمَ على تمييز نفسه عن الأجسلم الغريبة عادةً، وبذلك معرفة المواد التي يُهاجمها.

كما يوجد للبيئة دورٌ في الإصابة بالتَّصلُّب المُتعدِّد؛ فالمكان الذي يقضي فيه الأشخاص السنوات الخمسة عشر الأولى من حياتهم يؤثر في فرصة إصابتهم بالتصلُّب المتعدِّد. وهو يحدث على النَّحو الآتي:

يُصيب شخصًا من كلِّ 2,000 شخص ينشؤون في مناخٍ معتدل

يُصيب شخصًا من كلِّ 10,000 شخص ينشؤون في مناخٍ استوائي
أقلُّ شُيُوعًا عند الأشخاص الذين ينشؤون بالقرب من خط الاستواء
قد يكون لهذه الاختلافات ارتباطٌ بمستويات فيتامين (د)، فعندما يتعرَّض الجلد لأشعة الشمس، يُشكِّل الجسم فيتامين (د). وبذلك، قد يكون للأشخاص الذين ينشؤون في المناخ المعتدل مستوىً أقل من فيتامين (د). ويكون الأشخاص الذين لديهم مستوىً منخفض من فيتامين (د) أكثرَ عُرضة للإصابة بالتَّصلُّب المتعدِّد؛ بالاضافة إلى أنَّ الأشخاص المُصابين بالاضطراب وانخفاض مستوى فيتامين (د) يكونون أكثرَ عُرضة لتكرار ظهور الأعراض التي تزداد تفاقمًا. ولكنَّ طريقة الوقاية المحتملة من الإصابة بالاضطراب بواسطة فيتامين (د) ما زالت مجهولة.

ولكن، عندما يستمرُّ الأشخاصُ في حياتهم اللاحقة في أماكن أخرى - بغضِّ النظر عن طبيعة المناخ -، لا يحدث تغيير في فُرصة إصابتهم بالتصلُّب المتعدِّد.

كما يبدو أنَّ تدخين السجائر يزيد من فُرص الإصابة بالاضطراب. وكذلك فإنَّ السَّبب غيرُ معروف.
 
إنضم
24 أبريل 2021
المشاركات
71
النقاط
6
الإقامة
الأردن
احفظ من كتاب الله
6أجزاء
احب القراءة برواية
حفص عن عاصم
القارئ المفضل
الحصري
الجنس
أخت
الأعراض
تلف الجهاز العصبي المتعلق بالتصلب المتعدد
تلف الميالين والجهاز العصبيافتح مربع الحوار المنبثق
قد تختلف علامات التصلب المتعدد وأعراضه اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر وخلال مسار المرض وفقًا لمكان الألياف العصبية المصابة. غالبًا ما تؤثر الأعراض على الحركة، مثل:

تنميل أو ضعف في أحد الأطراف أو أكثر يحدث عادةً على جانب واحد من جسمك في المرة الواحدة، أو الساقين وجذع الجسم
أحاسيس مشابهة للصدمة الكهربائية التي تصاحبها حركات معينة في الرقبة، وخصوصًا انحناء الرقبة للأمام (علامة ليرميت)
الرُعاش أو انعدام التنسيق أو المشية غير المتزنة
تُعد مشكلات الرؤية شائعة أيضًا، ويشمل ذلك:

فقدانًا جزئيًّا أو كليًّا للرؤية، عادةً في عين واحدة في المرة الواحدة، وغالبًا يصاحبه شعور بالألم أثناء حركة العين
رؤية مزدوجة لمدة طويلة
رؤية ضبابية
قد تشمل أعراض التصلب المتعدد أيضًا ما يلي:


تداخُل الكلام
الإرهاق
الدوخة
وخزًا أو ألمًا في أجزاء من الجسم
مشكلات في الوظيفة الجنسية ووظائف الأمعاء والمثانة
متى تزور الطبيب
يُرجى الرجوع إلى الطبيب إذاعانيت من الأعراض السابقة لأسباب مجهولة.


مسار المرض

يعاني معظم الأشخاص المصابين بالتصلُّب المتعدِّد من مسار المرض الانتكاسي-السكوني. إنهم يمرون بفترات من الأعراض الجديدة أو الانتكاسات التي تظهر على مدار أيام أو أسابيع وعادةً ما تتحسن تلك الأعراض والانتكاسات كليًّا أو جزئيًّا. ويلي تلك الانتكاسات فترات ساكنة من هَدْأَة المرض التي يمكن أن تستمر لأشهر أو حتى لسنوات.

يمكن أن تجعل بعض الزيادات الطفيفة في درجة حرارة الجسم علامات وأعراض مرض التصلُّب المتعدِّد تتفاقم بشكل مؤقت، ولكن هذه الزيادات لا تُعَد انتكاسات فعليّة للمرض.

تظهر على 50% على الأقل من المصابين بالتصلُّب المتعدِّد الانتكاسي-السكوني في نهاية المطاف أعراض تتطور بشكل ثابت، مصحوبة أو غير مصحوبة بفترات هدأة، خلال فترة 10 أعوام إلى 20 عامًا من بداية المرض. ويُعرف ذلك باسم التصلُّب المتعدِّد التطوري الثانوي.

يتضمن تفاقم الأعراض عادةً مشكلات في التحرك والمشي. إن معدل تطور المرض يختلف كثيرا ما بين الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد الانتكاسي-السكوني.

يمر بعض الأشخاص المصابين بالتصلُّب المتعدد أولاً ببداية تدريجية ثم تطور مُطرد للعلامات والأعراض دون حدوث أي انتكاسات، ويُعرف باسم التصلب المتعدد التطوري البدئي
 
أعلى