هل تؤيد فكرة دراسة الأطفال قبل سن السابعة؟

طباعة الموضوع

ام عبد المولى

مراقب عام
إنضم
26 سبتمبر 2012
المشاركات
2,741
النقاط
38
الإقامة
المغرب
احفظ من كتاب الله
الجزء الخامس
احب القراءة برواية
ورش
القارئ المفضل
الشيخ الحصري
الجنس
اخت
هل تؤيد فكرة دراسة الأطفال قبل سن السابعة؟

374952272995.jpg
تهيئة الطفل نفسياً وعاطفياً أهم من تحديد سن الدراسة

الأحساء، تحقيق - سوسن الحواج
يتناول المجتمع فكرة تدريس الأطفال قبل سن السابعة، وهل فعلاً الطفل مهيأ نفسياً وعقلياً للالتحاق بالمدرسة والتعلم قبل السن التي حددتها وزارة التربية، وهل سيكون من المفيد للبيئة التعليمية والتربوية التحاق الأطفال في سن مبكرة، أم أنهم لازالوا بحاجة إلى تهيئة أكبر ونضج عقلي وجسدي يتيح لهم استيعاب المعلومة وتلقي الدروس وفهمها! "الرياض" طرحت هذا السؤال على عدد من المختصين لمعرفة رأيهم حول هذه الفكرة، وجدوى تطبيقها.
التعليم أساس التقدم
بداية أوضح الاستاذ "عبدالمنعم بن عبدالعزيز الحسين" -مدير التطوير الإداري ومدير تقنية المعلومات في إدارة التربية والتعليم في محافظة الإحساء- بأنّ الدول والشعوب تولي أهمية كبيرة للتعليم وتصرف له مخصصات عالية من ميزانياتها، حيث إنّ التعليم أساس للتقدم وتطور حضاري في البلاد، وكل الدول والشعوب التي طوّرت كثيراً من اقتصادها، وحسنت من أدائها وترتيبها ووقوعها بين الدول المتقدمة ودول العالم الثالث والدول النامية كان التعليم مقياساً كبيراً جداً في تحديد مؤشرات تقدمها من تأخرها وفي نفس الوقت كان التعليم محورا مهما في تطوير مواردها البشرية الذين يتولون بعد ذلك النهضة وقيادة الحضارة في البلاد، مضيفاً: لذلك كان الاهتمام بكل عمليات العملية التعليمية وتركيز الضوء عليها ساحة مفتوحة للمشاركة من المنابر الإعلامية والصحفية لأن التعليم يدخل كل بيت.
التهيئة المناسبة
وحول السن المناسبة لدخول الطفل المدرسة، أشار "الحسين" إلى أننا وبالنظر للخصائص العمرية للطفل ذي السبع سنوات نجد أنه تكامل وأصبح متحفزاً للتعلم النظامي مثل المدارس وغيرها، ولذلك من غير المناسب القول إن الطفل لا يتعلم لكن في الحقيقة يتعلم حتى في بطن أمه ويتلقى معلومات من صغره، مشيراً إلى أنّ التعليم النظامي يفترض أن يبدأ في سن السابعة، ولكن يدخل الطالب في مرحلة الأربع سنوات الحضانات ويتلقى بعض التعليمات ثم بعد ذلك في سن الروضة الخمس سنوات يأخذ جرعات تعليمية أكثر، وبعدها يكون متهيئا للمرحلة التمهيدية وهي ما قبل الابتدائية في سن السابعة يدخل التعليم العام، مضيفاً: أن بعض النظريات تشير إلى أنّ الطفل يحتاج لأسرته ويصعب عليه الابتعاد ساعات طويلة عن والدته ، كذلك نظام التعليم العام وأسلوبه وبعض المعلمين والمعلمات خاصة في أسلوب المقارنة والاختبار وإعطاء الاحكام بأنّ هذا ناجح وهذا متأخر يجعل من عملية اللعبة التعليمية عملية عكسية قد تصيب الطفل بتشوهات مستقبلية يعاني منها وتؤثر على مسار حياته.



726570482563.jpg

أطفال ربما بحاجة إلى تمهيد وتحضير قبل انتظامهم في الدراسة

النبوغ المبكر
وقال: "إنّ المشاهد في أيامنا هذه رغبة كثير من أولياء الأمور التعجل على أولادهم بإلحاقهم بالتعليم العام ويبذلون في ذلك الوساطات؛ لكي يدخل المرحلة التعليمية قبل السن النظامي، ويتحججون بما يرونه من علامات نبوغ مبكرة وذكاء يرون أنه من الظلم تضييع سنة تعليمية عليه؛ فيسعون لأجل إلحاقه بالتعليم العام، ولأجل ذلك ورغبة في تحقيق التوفيق بين رغبة الناس وبين النظام، داعياً إلى توعية أولياء الأمور أكثر بمسائل السن وحق الطفل في اللعب وتفهم رغبات الطفل وعدم التعجل عليه ثم إذا لم يقتنع ولي الأمر فعليه يسمح له بإلحاق طفله في المدارس الأهلية، وبعد مرور السنة تتاح له الفرصة في الدخول للمدارس الحكومية في صف الثاني ابتدائي فيكون في ذلك توفيق بين رغبة الأهل وبين عدم إلقاء الحمل على معلم الصف ومساعدة في تحقيق أهداف خطط التنمية في زيادة استيعاب المدارس الأهلية للطلاب.
القدرة على التعلم
وأشار "م.سلمان الحجي" -عضو المجلس البلدي في محافظة الاحساء وعضو هيئة التدريس بالكلية التقنية- إلى أنّ بعض الدراسات العلمية تشير إلى أنّ الطفل لديه القدرة على تعلم القراءة بعد إكماله ثلاث سنوات من عمره متى ما تم توجيهه التوجيه الصحيح عبر ربط صوت الكلمة برسمها، وهذا ما يتوافق مع النظام التعليمي في بعض الدول الغربية كمتطلب دراسة في رياض الأطفال منذ بداية اكتمال الطفل سن الرابعة ولمدة ثلاث سنوات باعتبار تلك المرحلة مرحلة أساسية لتهيئته نفسياً وعاطفياً واجتماعياً بحيث تبدأ المرحلة الابتدائية مع اكتمال الطفل سبع سنوات.
العمر المناسب
وأضاف: إذاً العمر المناسب لدراسة الطفل في المرحلة الابتدائية يعتمد على دراسة شاملة واضحة المعالم تأخذ في الحسبان إمكانات أطرافها المعنيين؛ لتنعكس عليه إيجابيا وليس فقط نقل تجارب الآخر فيما متاح لديه من أفكار من غير أن تكون هناك إرادة لمواكبة ذلك التطور ، وحلحلة للمعوقات التي قد تعترض تنمية فلذات أكبادنا بكافة أشكالها.


345706756773.jpg

بعض المعلمين يفرض على الأطفال مهاماً لا يستطيعون القيام بها


مراعاة الفوارق
وقال "د.محمد بن خالد العبدالعالي" -الاستشاري في مستشفي الملك فهد بالهفوف-: "لاشك بأنّ إعطاء الطفل الحق في العيش طفولة يتمتع فيها بفرصة اللعب والمرح أمر هام توافقه الفطرة السليمة وتدركه العقول الفهيمة وأقره شرعنا الحنيف"، مشيراً إلى أنّ علينا مراعاة فوارق الميول والقدرات بين الأطفال فمنهم من يستطيع أن يجلس على كرسي الدراسة النظامية في سن مبكرة ودون السادسة من العمر، وهذه الحالات ينبغي اكتشافها وتشجيعها وإعطاؤها فرصة الانطلاق في مراحل التعليم مبكراً، خاصةً وأنّ التعليم الحديث يدمج بين المادة العلمية واللعب، وبالمقابل فهناك أطفال يحتاجون إلى تمهيد وتحضير قبل انتظامهم في الدراسة خشية وقوعهم في الفشل الدراسي ثم وصمهم بذلك، ولكن يبقى سن السادسة أو السابعة هو السن الأنسب لغالبية الأطفال لبدء الدراسة ذهنياً ونفسياً.
التربية التفصيلية
ورأى "م.نبيل بن علي الوصيبعي" أنّ التربيه التفصيليه تبدأ في السبع الثانية، أما الدراسة فهي اقتطاع من حق الطفل في اكتشاف محيطه وبيئته بفطرته الطبيعية، وهذا أمر مهم ينمي فكر الطفل بشكل طبيعي، ويترك لأبويه فرصة اكتشاف توجهات هذا الطفل وهذا لا يمنع دخوله قبل عام إلى دار حضانة، ولكن ليس كدور الحضانة التي لدينا والتي تفتح أبوابها الساعة السابعة، حيث الطفل يخرج من منزله قبل نصف ساعة أي يصحو من نومه السادسة، وهذا إجحاف بحق طفولته وحاجته الطبيعية من ساعات النوم التي يوصي بها أطباء الأسره، متمنياً أن يكون بداية عملهم من الساعه التاسعة وحتى الثانية عشرة؛ كي تكون أرضاً تمهد لدخول هذا الطفل عالم الدوام المدرسي على أن يكون نظام التعليم الذاتي بمعنى يعطى فرصة للتعبير عما بداخله وليس بتزويده بمعلومات تغرق فكره وتدهشه.
القدرات العقلية
وأشارت "د.أنهار بنت فؤاد خوجة" -استاذة علم النفس في جامعة الملك عبدالعزيز- إلى أنها لا تؤيد فكرة سن الدراسة قبل سن السابعة؛ لأنّ التعليم المبكر يؤثر بالسلب في تعليم الأطفال واستمرارهم في التعليم؛ لأنّ بعض المعلمين يفرضون على الأطفال مهام لا يستطيعون القيام بها نظراً لقدراتهم الجسدية والعقلية والنفسية المحدودة، والتي تنمو كلما بلغوا مرحلة عمرية أكبر بالإضافة إلى أن الثقة بالنفس لم تتبلور وذلك ينعكس على تفاعلهم الإيجابي تجاه التعليم والمحيط المدرسي عامة فيبدأ الطفل حالة الملل والعنف، وأحياناً نشاط الطفل الزائد في الصف للفت الانتباه وإشباع جوانب النقص التي يشعر بها.
يتوجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لروئية الموضوع
 

عبير من الاسلام

اللهم ألف بين قلوبنا
إنضم
1 نوفمبر 2010
المشاركات
3,589
النقاط
38
الإقامة
.
احفظ من كتاب الله
بضعة أجزاء
احب القراءة برواية
حفص
القارئ المفضل
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله
الجنس
أخت
يوجد ببعض الدول العربية مدارس فيها صفين تمهيديين إلزاميين قبل الدخول للمدرسة وهو من سن الخامسة إلى السابعة وهو رسمي ايضا
وتكون مرحلة ما بين الحضانة{ الروضة} والمدرسة ,يترك الطفل على حرية محددة يختار ما يقص ويلون ويتعلم الأحرف بطريقة اللعب وانشطة تربوية
برأيي المتواضع تساعد هذه المرحلة على ضبط الاطفال تكون مرحلة انتقالية من الفراغ واللعب الى تهيئة الطفل للمدرسة
اتمنى من كل قلبي ان تتاح لكل طفل


بارك الله فيك أختي الغالية أم عبد المولى
على مواضيعكِ الرائعة دوماً جعلها الله في ميزان حسناتكِ
وجزاكِ جنات الفردوس الأعلى يااااارب
 

ام عبد المولى

مراقب عام
إنضم
26 سبتمبر 2012
المشاركات
2,741
النقاط
38
الإقامة
المغرب
احفظ من كتاب الله
الجزء الخامس
احب القراءة برواية
ورش
القارئ المفضل
الشيخ الحصري
الجنس
اخت
بارك الله فيكي على هده المعلومات المفيدة
في ميزان حسنا تك يارب
جزاكي الفروس الأ على غاليتي عبير
 
أعلى